شاركت نقطة التجارة الدولية المصرية بالمؤتمر الثالث لاستراتيجيات الشراكة الدولية وافاق تنمية الاستثمار فى مصر والمقرر عقده فى الفترة من 24 – 26 يناير 2010 تحت رعاية المهندس / رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة ووزارة الخارجية ووزارة التعاون الدولى ووزارة الدولة لشئون البيئة والذى تنظمه مؤسسة أخبار اليوم حيث يتناول المؤتمر العديد من المحاور الرئيسية من أهمها الحواجز الثقافية فى مجال الشراكة الدولية والابعاد الثقافية فى الاستثمارات الاجنبية بما فيها من اقامة العلاقات وتبادل المعلومات وادوات الاقناع هذا الى جانب تناول العديد من قضايا الشراكة الدولية ونقل التكنولوجيا لتنمية الاستثمارات فى مصر والتفاوض الايجابى فى الشراكة الدولية كما يتناول المؤتمر العديد من اوراق العمل عن التجارة الالكترونية فى مجال الاعلام والشراكة الدولية فى مجال التعليم العالى.
وقد اشار الدكتور حسين عمران بمشاركة قطاع نقطة التجارة الدولية بورقة عمل تتناول موقف تطور التجارة الالكترونية بمصر وجهود وزارة التجارة والصناعة من خلال القرار الوزارى المنظم لهذا الشأن والدور الذى تسهم به فى دفع اساليب العمل بأدوات التجارة الالكترونية وما تسهم به من توفر فرص للتبادل التجارى والاستثمارى واليات العمل المتاحة لديها للتيسير على رجال الاعمال والاستثمار بمصر خاصة فى مجال المتاجرة الالكترونية فى المطبوعات الالكترونية لمجال الاعلام واهمية المعلومات فى هذا الشأن نظراً لتطور الاساليب الحديثة بالعالم وأهمية التواكب مع تلك الآليات العالمية.
و تهدف نقطة التجارة الدولية بتمثلها فى هذه الاجتماعات إلى الخروج بنظرة مستقبلية لتعظيم العائد لاستفادة مجتمع رجال الاعمال بالخدمات المجانية التى تقدمها من معلومات وبيانات عن الاسواق المحلية والاجنبية والفرص التجارية بجانب العديد من الدراسات التسويقية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة كما تساعد على تذليل كافة العقبات التى تواجها من خلال دفع الثقة والتاكد من العميل الخارجى باعتبارها منفذ تجارى الكترونى يرتبط بالاتحاد الفيدرالى لنقاط التجارة الدولية لعدد 100 دولة وتمتد فروعها فى 14 محافظة ومدينة صناعة.
هذا وقد شارك فى المؤتمر العديد من الجهات الاجنبية ورجال الاعمال المصرى والقطاع الحكومى لابداء الاراء والمقترحات التى تساعد على وضع استراتيجية متكاملة مع المجتمع الدولى لدفع آفاق تنمية الاستثمار فى مصر بالمجال الصناعى والتجارى بشقيه الداخلى والخارجى.